تمثيل الأيّام المتوالجة
وهكذا يمكن أن نرى بسهولة من هذه الجداول أنّ تدفق الزّمن بالنسبة للأيّام المتوالجة معقّد لدرجة أكبر بكثير منه بالنسبة لأيّام السلخ التي رأيناها أعلاه. وكذلك لتسهيل فهم العلاقة بين الأيّام الأصلية (أيّام الشأن) والأيّام المشهودة (أيّام التكوير) نقوم أيضاً بتمثيل هذه العلاقة في الشكل التالي أدناه والذي يفضَّل أيضاً تخيّله في ثلاثة أبعاد من أجل ربطه ببنية العالَم الفراغية، ولكنّ هذا التمثيل يبدو معقّداً حتى في بعدين وربّما يمكن في المستقبل تمثيله بشكل أفضل باستخدام برامج الحاسب الآلي وربما بحساب التوالج بين هذه الأيّام المختلفة على مستوى أقل من الساعات كما يدعو إلى ذلك الشيخ محي الدين نفسه في كتاب أيّام الشأن حيث يقول إنّه اقتصر على الساعات من أجل تسهيل الأمر ولكن من يستطيع أن يقوم بشكل أدقّ من ذلك فليفعل.[406]
الشكل 2: الأيّام الأصلية وعلاقتها بالأيّام المكوّرة كما في كتاب أيّام الشأن ص11-16.
وكما نرى من هذا الشكل التمثيلي فإنّ الساعات الأربع والعشرين من كلّ يوم من الأيّام الطبيعية المكوّرة قد وُزّعت على الأيّام السبعة الأصلية من أيّام الشأن؛ فالساعات الأربع والعشرين من يوم الأحد على سبيل المثال (الدائرة المتعرّجة في المقدّمة) موزّعة على أيّام الأسبوع بدءً من الساعة الأولى لليلة الخميس ثم الانتقال بفترات من سبع ساعات:


