حجم النص
2. الأسبوع
أمّا الدورة الثانية من الدورات الأربع الأساسية للزمن فهي الأسبوع، حيث يعدّه ابن العربي اعتماداً على إشارات قرآنية كثيرة أنّه هو الدورة الرئيسية في الخلق. إنّ الأسبوع (وهو سبعة أيّام) يعود أصلُه إلى الصفات الإلهية الأمهات السبع، ولكن لا يبدو أنّ له حتى الآن أيّ أهمية فلكيّة معيّنة؛ حيث لا نجد أيّ حدث فلكيّ محدّد يحدث في أسبوع. ولكنّ رؤية ابن العربي الفريدة للخلق والتي سوف نُوضّحها أدناه سوف توضّح الأهمية الجوهرية للأسبوع في علم الفلك وعلم الطبيعة (الفيزياء) كما هو مهمّ أيضاً في العلم الإلهي.


